الإمام أحمد بن حنبل

227

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21898 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : " إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا ، وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا ، فَشَأْنُكُمْ بِهَا " « 1 » .

--> مردويه في " تفسيريهما " كما في " الدر المنثور " 534 / 3 من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده . وفيه كثير بن عبد اللَّه ، وهو متروك الحديث . وفي باب قوله : " لتركبن سنن من كان قبلكم " عن أبي هريرة ، سلف في مسنده برقم ( 8308 ) ، وذكرنا تتمة شواهده هناك . وقوله : " ذات أنْواط " : هي اسم شجرة بعينها كانت للمشركين ، وسميت بذلك لأنهم كانوا يَنُوطون بها سلاحَهم ، أي : يعلقونه بها ، وأنْواط : جمع نَوْط ، وهو مصدر سمي به المَنُوط . انظر " النهاية " 128 / 5 . ( 1 ) حديث حسن بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد ضعيف جداً فيه أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي الكوفي ، فقد كُذِّب ، لكنه متابع ، واختلف فيه على عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي كما سيأتي ذكره هنا وعند الرواية رقم ( 21901 ) ، فروي عنه منقطعاً بين حسان بن عطية وبين أبي واقد الليثي كما في هذه الرواية ، وروي عنه متصلًا بذكر الواسطة بينهما ، واختلف في هذه الواسطة ، فقيل : هو مسلم بن مِشْكَم ، وقيل : مسلم بن يزيد ، وقيل : مرثد أو أبو مرثد ، وروي عنه عن حسان بن عطية مرسلًا ، وروي عنه عن حسان بن عطية ، عن رجل سمي له ، أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . بإبهام صحابيه والراوي عنه . وأخرجه الطبري في " تفسيره " 86 / 6 ، والدولابي في " الكنى " 59 / 1 و 95 ، والبيهقي 356 / 9 من طريق محمد بن القاسم الأسدي ، بهذا الإسناد . ووقع عند الدولابي في الموضع الثاني : " تجتفئوا " بالجيم والهمز ، بدل : " تحتفئوا " . وأخرجه الدارمي ( 1996 ) ، والحاكم 125 / 4 من طريق أبي عاصم الضحاك ابن مخلد ، والبيهقي 356 / 9 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3007 ) ، وفي